دعا عضو مجلس نواب المنطقة الخضراء عن محافظة البصرة، زاهر العبادي، الثلاثاء، وزارة النفط الى تغيير اسمي حقلين نفطيين في المحافظة لانهما يقعان في قضاء المدينة ويحملان اسم قضاء القرنة، فيما أبدت قائمقامية القرنة استغرابها من الطلب، وقللت من أهميته.
وقال العبادي، وهو أحد أعضاء لجنة النفط والغاز النيابية، إن "مجلس الوزراء بعد أن وافق على تغيير اسم شركة نفط الجنوب ليكون شركة نفط البصرة أصبح من الضروري تغيير أسماء بعض الحقول النفطية التي لا تتطابق عناوينها مع مواقعها، وأبرزها حقل غرب القرنة (1)، وكذلك حقل غرب القرنة (2) في محافظة البصرة"، مبيناً أن "الحقلين يحملان منذ سنوات طويلة اسم قضاء القرنة بالرغم من كونهما يقعان جغرافياً ضمن الحدود الإدارية لقضاء المديّنة المجاور لقضاء القرنة".
ولفت العبادي الى أن "عدم تغيير اسمي الحقلين ينطوي على إجحاف بحق أهالي قضاء المدينة، خاصة وأن تغيير الاسم قد يعود عليهم بالفائدة في المستقبل"، مضيفاً أن "طلباً رسمياً وجهته قبل أيام قليلة الى وزارة النفط لتغيير اسمي الحقلين، ونقترح تسمية حقل غرب القرنة (1) بحقل غرب المدينة (1)، واطلاق اسم غرب المدينة (2) على حقل غرب القرنة (2)".
من جانبه، قال قائممقام قضاء القرنة، محمد ناصح، إن "تغيير اسمي الحقلين تعد قضية معنوية بسيطة، ولكنها تحز في نفوسنا منذ أن طالبت بها بعض المجالس البلدية في قضاء المديّنة قبل ستة أعوام"، موضحاً أن "الحقلين اكتسبا اسميهما منذ اكتشافهما قبل عقود من الزمن".
وأشار ناصح الى أن "قضاء القرنة تأسس بموجب فرمان (قرار) من السلطات العثمانية في عام 1869، ومن ثم تم تأسيس قضاء المديّنة في عام 1977، وقبل ذلك كان القضاء ناحية تابعة إدارياً الى قضاء القرنة".
وكانت وزارة النفط أعلنت في (26 آذار 2014) عن تدفق النفط الخام للمرة الأولى بمعدل 120 ألف برميل يومياً من حقل غرب القرنة (2) الذي تم اكتشافه في عام 1973، وتتولى تطويره شركة ((LUKOIL الروسية، ويعد أحد أهم الحقول النفطية في العالم، أما حقل غرب القرنة (1) فقد ارتفع سقف انتاجه منتصف العام المنصرم الى 380 ألف برميل يومياً، وتتولى تطوير الحقل شركة (ExxonMobil) الأميركية بالتحالف مع شركات أخرى.