فاروق يوسف
أن تنزلق المنطقة إلى حروب طائفية، ذلك حلم إيراني. فهل هناك مَن يمنع وقوع ذلك الحلم؟ 200 ألف هو عدد المقاتلين الذين جهّزهم الحرس الثوري الإيراني للقيام بمهمات قتالية في المنطقة. وهذا ما صرّح به زعيم الحرس الثوري مؤخرا. وإذا ما عرفنا أن لا قوة في المنطقة تهدد إيران بحرب، يعرف الجميع أن لا أحدا يمكنه تحمّل مسؤولية ما يمكن أن تؤدي إليه، فإن الحرس الثوري يُعدّ مقاتليه من أجل التدخل في شؤون دول بعينها. وليس مفاجئا أن تكون كل تلك الدول عربية.





