اكد مصدر أمني عراقي وصول القوة الخاصة المكونة من 1800 جندي من الجيش الأميركي الى قاعدة عين الاسد، 200 كلم غرب بغداد، للاشتراك في معارك مناطق غرب الانبار مع سوريا والاردن.
وقال ضابط رفيع بقيادة عمليات الجزيرة والبادية بالأنبار "ان القوة الأميركية الخاصة التي يبلغ تعداد افرادها 1800 ضابط وجندي تتمركز منذ امس في قاعدة عين الاسد 200 كلم غرب بغداد".
واضاف، ان مهمة هذه القوة التي تمتلك مهارات قتالية واسلحة أميركية متطورة "المشاركة مع القوات العراقية وابناء العشائر في الانبار بتحرير مناطق غرب البلاد في محافظة الانبار وخاصة مناطق هيت واطراف من حديثة والقائم قرب سوريا والرطبة قرب الحدود الاردنية وتأمين الطريق الدولي الرابط بين بغداد وعمان".
واشار الى ان هذه القوة العسكرية الخاصة ستباشر مهمتها القتالية والتدريبية مع القوات العراقية ودراسة جغرافية هذه المنطقة التي يسيطر عليها تنظيم داعش.
وكانت الولايات المتحدة اعلنت قبل ايام عن موافقة الحكومة العراقية والبرلمان على دخول قوة أميركية خاصة مؤلفة من 1800 عنصر لقتال تنظيم داعش في المناطق الغربية من العراق.
وجاء وصول القوة الأميركية بعد ساعات من إعلان وزير الدفاع آشتون كارتر أن التحالف الدولي ضد تنظيم داعش سيرسل المزيد من المدربين إلى العراق، وذلك عشية اجتماع 7 وزراء دفاع من دول التحالف في باريس.
وأضاف كارتر "في العراق، تزداد المساحات التي تتم استعادتها" من داعش، مردفا "لن نكون بحاجة فقط لقوات برية ولكن أيضا لقوات شرطة لفرض الأمن ولهذا السبب يجب تدريبهم".
وأشار كارتر إلى أن التحالف الدولي بحاجة أيضا لوسائل استطلاع جوية وقوات خاصة ووسائل نقل وأخرى لوجستية ومستشارين عسكريين.