محمد زاهد غُل
في اليوم الذي وقع فيه الرئيس الأميركي، باراك أوباما، قرار رفع العقوبات عن إيران، معتمداً على قرار هيئة الطاقة الذرية الدولية التي أكدت خلو إيران من أي نشاط نووي محظور، وأن ما بقي هو في مجال الأبحاث العلمية النووية فقط، في اليوم نفسه 18/1/2016 أعلن الرئيس أوباما "وجود خلافات عميقة ستبقى بين الولايات المتحدة وإيران"، على الرغم من بدء تنفيذ الاتفاق النووي معها، فكان ذلك أول خطاب له بعد بدء سريان الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، وفي ذلك دلالة يجب التفكير فيها، والسؤال عن التفاهم الأميركي الإيراني أهو حقيقي، أم أن أميركا تسير وفق خطة استدراج لإيران للاستفادة منها أو استغلالها أو ابتزازها أو استخدامها إقليمياً ودولياً، بعد أن نجحت أميركا في إلزام إيران بتفكيك مشروعها النووي، وبالأخص مفاعل آراك، الذي وقفت إيران طويلاً ضد تفكيكه، وضد الاعتراف بوجوده في الأصل، ثم اضطرت تحت فاعلية العقوبات إلى تفكيك مشروعها النووي والتراجع عنه ومن ضمنها مفاعل آراك.





