بناء الأضرحة (الشيعية) وسيلة التغيير الديموغرافي في مناطق حزام #بغداد

‏مصطفى حامد، خاص بوجهات نظر

‏إستمراراً للإنتهاكات وعمليات التهجير والتغير الديموغرافي في محافظات العراق ذات الأغلبية السنية وبصورة منظمة لتوسيع الرقعة الجغرافية (الشيعية)، شهدت محافظة بغداد وحزامها ذا الاغلبية السنية الساحقة قبل أيام حلقة جديدة من مسلسل الهجمات المتتالية والمحاولات المستمرة لتشيع مدن العراق، والتي لاتختلف عما سبقها من محاولات ناجحة.

‏حيث انتشرت خلال السنوات الأخيرة عقب الغزو الأميركي للعراق ظاهرة  بناء الأضرحة في مناطق حزام بغداد كوسيلة للتغير الديموغرافي لتلك المناطق ذات الغالبية السنية، ‏علما أن مناطق أبو غريب، اليوسيفية، اللطيفية، الطارمية، المشاهدة، الراشدية، المدائن، يسكن فيها 30% من سكان بغداد وتقدر نسبة السنة فيها بأكثر من 80%.

‏حيث يتم اقتطاع أراضي زراعية لبناء أضرحة ومقامات يزعم أنها من ذرية (ال البيت) من تلك الأضرحة بناء ضريح إبراهيم بن مالك الاشتر بين منطقتي المشاهدة والدجيل وبناء ضريح إبراهيم بن علي في قضاء أبو غريب غرب بغداد، ‏كما تم بناء مقام طاهر بن الإمام الباقر في منطقة المدائن جنوب بغداد، ‏وهناك الكثير من الأضرحة التي بناءها في مناطق حزام بغداد.

‏بعد بناء تلك الأضرحة والمقامات تقوم عناصر (شيعية) بالانتقال من جنوب ووسط العراق إلى هذه مناطق للسكن حول تلك الأضرحة بزعم بركة تلك الأضرحة، وهي وسيلة لتهجير أهل السنة من تلك المناطق، ‏إضافة إلى التهجير القسري الذي يتعرض له سكان تلك المناطق جراء العمليات العسكرية والأمنية.

‏وأكد شهود عيان من تلك المناطق وقوات الشرطة المحلية ان الميليشيات بمساندة من القوات الأمنية الحكومية قررت تخليص المناطق المحيطة بالعاصمة بغداد من الأغلبية السنية.

‏يذكر أن عمليات التهجير الممنهجة بدأت من قبل الحكومات المتعاقبة بعد الاحتلال الأميركي عام 2003  وقد زادت وتيرتها في عام 2006 عندما تزايدت معالم الحرب الطائفية بعد تفجير ضريح الإمامين العسكريين في مدينة سامراء بمحافظة صلاح الدين. إلا أنه في عامي 2014 و 2015 ارتفعت وتيرة التهجير الطائفي من قبل ميليشيات الحشد الشعبي على أهل السنة بشكل كبير لا تخطئه العين.

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :136,369,645

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"