نبيل أبو جعفر
هل يمكن أن يكون النظام الذي يُصادر آلاف الأطباق اللاقطة للأقنية التلفزيونية من بيوت المواطنين ويقوم بتحطيمها تحت المدرعات في الشوارع العامة حريصا على الحرية والديمقراطية ، كما يحاول ملالي طهران خداعنا من خلال مسرحية الصراع الإنتخابي التي شهدناها بالأمس بين جناحي التشدد والاعتدال أو الإصلاح؟!





