مثنى عبدالله
آخر قطرة غيرة عربية سقطت من النظام الرسمي العربي، مرت ذكراها قبل أيام. إنه التاسع من نيسان/ أبريل 2003، يوم احتفلوا باحتلال بغداد. لم يكن الحدث ابن تلك اللحظة، ولم يأت من فراغ. كان حصيلة خيبة عبدالله الصغير يوم أضاع الاندلس، وكل الخيبات التي تلت على أيدي عبيدالله الصغار الذين أتوا من بعده.





