نزار السامرائي
عندما بدأت عاصفة الحزم بتحالف عربي وبقيادة المملكة العربية السعودية، خرجت أول إشارة عربية من أن مركز استقطاب عربي نشأ بعد أن وصل العرب إلى قناعة مؤكدة من أن لا أحد إطلاقا على استعداد ليخوض معركة الدفاع عن غيره وخاصة عن العرب إن لم يحسنوا الدفاع عن أنفسهم، وأن التعهدات الأميركية كانت في واقعها رسائل تخدير للعرب ومنعهم من مباشرة دورهم في رسم مسار أمنهم القومي، الذي في حقيقته يتصادم في أكثر من بؤرة وأكثر من ساحة إقليمية، من أوضحها وأكثرها إثارة للجدل ساحة الصراع العربي الصهيوني لأن الولايات المتحدة خصوصا والغرب عموما يريان في الأمن الصهيوني باعتباره جزء من أمنهما.





