بعد إصرار بعض الاعضاء (السنة) في مجلس محافظة ديالى، شمال شرق العاصمة العراقية، على استجواب المحافظ مثنى التميمي القيادي في عصابة بدر الإرهابية، الذي استولى على المحافظة بدعم من السفاح هادي العامري، صديق ابن ديالى وزعيم كتلة (ديالى هويتنا) سليم الجبوري، حدث مالم يكن بالحسبان.
فبعد أن انفجرت عبوات ناسفة استهدفت بعضاً من أولئك الأعضاء (السنة)، دخل القضاء الفاسد على الخط.
إذ أصدرت رئاسة محكمة استئناف ديالى أوامر القاء قبض بحق 4 من الأعضاء (السنة) في مجلس محافظة ديالى، بتهمة الإرهاب.
ويفضح هذا الإجراء الدور الذي يقوم به القضاء المسيّس في تصفية كل من تبدر منه ملامح معارضة لبعض من التصرفات والأشخاص، حتى وإن كان من ضمن عناصر العملية السياسية الاحتتلالية الفاسدة بالكامل.
وفيما يأتي صور لأوامر القبض الصادرة بحقهم..









