أفاد قائد قوات 70 التابعة لوزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان العراق، بأنه لم يكن هناك اي دور للحشد الشعبي أثناء عمليات قرية بشير، موضحا بأن قوات البيشمركة لو لم تبدأ هذه العمليات لما شاركت قوات التحالف الدولي في ضرب أهداف تابعة "للإرهابيين".
وقال عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، قائد قوات 70 التابعة لوزارة البيشمركة شيخ جعفر شيخ مصطفى، "أعتقد بأنه لم تأتي قوات إضافية للحشد الشعبي من اية مناطق أخرى، فالمشاركون كانوا هم من سكنة هذه المناطق، وقد كان من المقرر ان تتم هذه العملية منذ تاريخ 22-3-2016 إلا ان (العراقيين) وضعوا العراقيل أمام مشاركتنا في هذه العمليات".
وأضاف "لقد طالبونا بمشاركة قوات مكافحة الإرهاب فوافقنا على ذلك، سعيا منا لتقديم كل انواع الدعم لتحرير هذه المنطقة، بعد ذلك طالبوا بمشاركة الشرطة الفدرالية في عمليات التحرير، وأيضا أعلنا عن موافقتنا على هذا الأمر، فقط رفضنا مشاركة الجيش العراقي، بسبب بعض الإختلافات والمسائل السياسية، إلا أننا واجهنا مشاكل كبيرة ليلة البدء بعمليات التحرير، فقد اخبرونا بأنهم سوف يرسلون فوجين للشرطة الإتحادية، ونحن وافقنا على ذلك، لكن المشكلة بدأت حينما أعلنت قوات التحالف بأنها سوف لن تبدأ بهذه العملية إذا ما شاركت هذه الأفواج في تحرير "بشير" مع قوات البيشمركة".
وأوضح شيخ جعفر، بأن"قوات التحالف الدولي ما كانت ستطلق إطلاقة واحدة، إذا ما لم تبدأ قوات البيشمركة بهذه العملية، وهذا دليل على ان قوات البيشمركة هي التي قامت بعملية تحرير قرية بشير، ولم يكن هناك اي دور للحشد الشعبي أثناء عملية التحرير".
واستدرك بالقول "لكن الآن لهم كامل الحرية في وضع نقاط سيطراتهم في خارج قرية البشير، بهدف حماية المناطق التي تم تحريرها وأيضا لحماية انفسهم، ونحن سنقوم بدعمهم ومساعدتهم ضد اية هجمات أو محاولات يقوم بها تنظيم داعش، فنحن سنكون معهم".
وتعد قرية بشير من أكبر القرى في كركوك، وتبعد 25 كيلومتراً جنوب مدينة كركوك، وكانت تضم 1800 منزل، قبل أن يقوم مسلحو تنظيم داعش بالسيطرة عليها في شهر حزيران 2014.