اتهامات لحزب بارزاني بـتكريد المناطق العربية في #نينوى

الصورة: لقطة جوية لإحدى القرى العربية تكشف عن أدلة على تدمير واسع النطاق. خاص بوجهات نظر

باسل فرنسيس

اتهم عضو في مجلس نواب المنطقة الخضراء، من محافظة نينوى بشمال العراق، الحزب الديموقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني بمواصلة سياسة تعسفية لتكريد المناطق العربية، تمهيداً لإلحاقها بإقليم كردستان"، لكن عضواً حليفاً للأكراد في مجلس المحافظة وصف هذه الاتهامات بأنها "مغرضة هدفها التغطية على الإخفاقات واستخدامها ورقة انتخابية".

 

وسبق أن اتهمت كل من منظمة العفو الدولية وهيومان رايتس ووتش قوات البيشمركة بشن "حملة منظمة لتهجير السكان العرب" من المناطق المحررة من سيطرة "داعش" وهدم منازلهم، واعتبرت أربيل هذه التقارير "تفتقر إلى الحيادية".

وقال عضو مجلس نواب المنطقة الخضراء، من نينوى، عبدالرحمن اللويزي، في بيان إن "الحزب الديموقراطي يمارس سياسة ممنهجة لتكريد المناطق العربية في نينوى تحت شعارات التحرير ومحاربة الإرهاب، من خلال ممارسات تشمل تدمير وتجريف القرى العربية ومنع سكانها من دون غيرهم من العودة، وإبعاد شخصيات عربية تعارض توجهات الحزب بذريعة موالاتها لداعش. وهي ممارسات موثقة بتقارير منظمات دولية معتمدة"، وحذر من "تحضيرات أولية تجري لتنظيم استفتاء للسكان، تمهيداً لإلحاق تلك المناطق بإقليم كردستان، حيث تم توزيع استمارات على العرب في ناحية ربيعة لتوقيعها بطريقة توحي بأن السكان يطلبون إلحاق مناطقهم بالإقليم".

وتابع "في ظل القوانين النافذة لا يمكن إلحاق أي وحدة إدارية (بكردستان) ولا يمكن أن يعتد بآراء سكان يعدون بمثابة رهائن وأسرى يخضعون لسلطة الإقليم المباشرة إذ تؤدي مخالفة أي منهم لرغباتها إلى ترحيله وإلقائه داخل حدود الأراضي التي يسيطر عليها داعش ما يعرضهم للقتل".

وكان بارزاني أكد في مقابلة مع «الحياة» نشرت في شباط/ فبراير من العام الماضي أن "الحدود الموروثة من اتفاقات سايكس- بيكو مصطنعة، والحدود الجديدة في المنطقة تُرسم بالدم داخل الدول أو بينها".

وفي رد على الاتهامات قال عضو كتلة "التآخي والتعايش" المدعومة من إقليم كردستان، غزوان حامد، إن "هذه الاتهامات باطلة، ومن يطلقها يحمل الحقد والكراهية ضد الكرد، لذا يقومون بتلفيق التهم لخلق أزمات، كما يستخدمونها كدعاية انتخابية مبكرة، بعد أن فشلوا في تحمل مسؤولياتهم تجاه سكان مناطقهم والنازحين، أو لعب دور في تحرير مناطقهم والتي حررتها البيشمركة بدمائها وهي 9 وحدات إدارية ومنها ناحية ربيعة"، وأضاف "كوني رئيساً للجنة حقوق الإنسان في مجلس نينوى زرت المناطق المحررة ومن ضمنها ربيعة".

 

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :136,873,650

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"