بحث الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي، إياد السامرائي، الخميس، مع زعيم حزب الدعوة الشيطانية، نوري المالكي سبل التنسيق والتعاون بين حزبيهما العميلين، استمراراً لتحالفهما منذ فترة التحضير لغزو العراق واحتلاله برعاية المخابرات الأميركية والايرانية.
وجاء في بيان أصدره الحزب الاسلامي العراقي أنه جرى خلال اللقاء استعراض الوضع السياسي الراهن بشكل شامل، ومواقف القوى
السياسية المختلفة منه، وكيفية التعامل مع الأزمات المتعددة التي يعيشها العراق اليوم .
كما تم التأكيد خلال اللقاء، على ضرورة المحافظة على هيبة الدولة، ومؤسساتها المختلفة ولاسيما المؤسسة التشريعية، وعدم
السماح بالتجاوز عليها بأي شكل من الأشكال، بحسب البيان.
ويرتبط الحزب الاسلامي العراقي بحزب الدعوة الشيطانية بعلاقات عميقة، تمتد إلى أوائل التسعينات، حين تحالفا ضد العهد الوطني في العراق، ونسقا جهودهما معا في مؤتمرات العار في لندن وصلاح الدين وطهران، وتواصل هذا التحالف وازداد فاعلية في فترة التحضير لغزو العراق واحتلاله وما بعدهما برعاية المخابرات الأميركية والايرانية، وصولاً إلى تشكيل مجلس الحكم العميل، ثم الاشتراك في كل المؤامرات اللاحقة ضد شعب العراق.