هدد رئيس الجبهة التركمانية العراقية، أرشد الصالحي، الثلاثاء، نظام المنطقة الخضراء في بغداد بإقامة "الإقليم التركماني" في حال "استمرار تهميش" المكون في المناصب الحكومية، معتبرا أن مستقبل التركمان بات في "خطر بالغ في العراق".
وقال الصالحي في بيان صدر، اليوم، على هامش استقباله ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش في مقر الجبهة ببغداد، إن "الاجتماع ناقش الأوضاع التي تمر بها المناطق التركمانية والتمثيل التركماني في الحكومة المركزية والحكومات المحلية في المناطق المختلطة عرقيا".
وأضاف الصالحي، أن "مستقبل التركمان بات في خطر بالغ في العراق وذلك بعد استهداف المناطق التركمانية من قبل المجاميع الإرهابية، ومن جهة أخرى تهميش الحكومة المركزية والمحلية للمكون التركماني في المعادلة السياسية وفي المناطق التي هي تحت سيطرة الحكومة المركزية وحكومة الإقليم".
وأوضح الصالحي، أن "الحكومة العراقية في بغداد لا تريد للمكون التركماني المشاركة الفعلية في العملية السياسية وان الحكومات المحلية هي أيضا تنتهج نفس سياسة الحكومة المركزية في التهميش المتعمد للمكون التركماني بالرغم من حصول التركمان على نتائج انتخابية جيدة".
وحذر رئيس الجبهة انه "إذا ما استمر هذا التهميش المتعمد من قبل الحكومة المركزية فإن التركمان سوف يحددون مصيرهم وإن استمرار التهميش المتعمد سوف يولد لدينا خيارات أخرى وهي إقامة مشروع الإقليم التركماني والإدارة الذاتية بجانب الإقليم الكردي".
بدوره، قال كوبيش إنه استمع إلى "وجهة نظر التركمان في هذه المناطق وسيكتب عنها تقريرا مفصلا لإطلاع الأمين العام للأمم المتحدة عليه"، بحسب البيان.




