فرزين نديمي
في 24 أيار/ مايو، فقدت "القوات الجوية الإيرانية" شاباً إضافياً من الطيارين المقاتلين، الرائد روزبيه نزريان، في حادث يشمل طائرة روسية الصنع من طراز "ميغ 29" كانت في رحلة تدريبية روتينية. يُذكر أن هذه الحادثة هي حادثة الطيران الثالثة عشرة لـ "القوات الجوية الإيرانية" والتي توقع الضحية الرابعة عشرة في غضون خمس سنوات فقط، كما أنها أثارت ردود فعل عاطفية في صفوف الإيرانيين بنفس درجة العواطف التي أثارتها خسائر الجيش الأخيرة في سوريا. وعلى الرغم من أن الطفرة التي تشهدها معدلات الحوادث بين الحين والآخر قد تبدو طبيعية في إطار أي قوة جوية في جميع أنحاء العالم، إلا أن مشاكل إيران مميّزة لأن أسطولها الجوي متقلص وغير متجدد، وساعات الطيران فيه أقل من المتوسط، وهو يعاني من عيوب ضخمة في الميزانية مقارنة مع «الحرس الثوري الإسلامي» القوي، وذلك نتيجة العقوبات الدولية وتحويل الأولويات على أعلى مستويات قيادة النظام الإيراني.





