الصورة: أوضاع انسانية يعيشها أهالي الفلوجة، وخصوصاً الأطفال، في ظل استمرار القصف الوحشي.
أشارت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إلى أن هناك مخاوف من كارثة بدأت تتكشف جراء معارك الفلوجة غرب بغداد، حيث تشن القوات العراقية والحشد الشعبي، الشيعي، ومقاتلو العشائر السنية حملة منذ أيام لاستعادة المدينة من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية.
وأوضحت أن وحدات صغيرة من الحشد الشعبي في شمال الفلوجة تقصف المدينة بقذائف الهاون والصواريخ، لكن المعارك لا تزال تدور رحاها خارج الفلوجة في ظل شن تنظيم الدولة هجمات مضادة شرسة لعرقلة تقدم القوات العراقية، بينما لا يزال عشرات آلاف المدنيين عالقين في المدينة.
وأضافت أن مشاهد الدبابات والآليات المتفحمة تدل على ضراوة المعارك التي تدور رحاها حول المدينة في منطقة شيد فيها تنظيم الدولة شبكة معقدة من الأنفاق التي تعرض بعضها لغارات جوية من جانب قوات التحالف الدولي قبل أيام.
وأشارت الصحيفة إلى مواقع انتشار القوات العراقية والميليشيات المدعومة من إيران، وقالت إن معارك الشوارع داخل مدينة الفلوجة لم تبدأ بعد، ونسبت إلى قائد ميليشيا بدر، هادي العامري، القول إن سير المعارك قد يتباطأ من أجل محاولة إعطاء الفرصة للمدنيين من أهالي الفلوجة لمغادرتها.





