جاسم الشمري
تُعد الطائفية من أكبر المؤامرات وأخطرها التي حيكت بدقة ومكر ضد العراقيين. وقد بدأت المؤامرة الطائفية في العراق في مرحلة ما قبل الاحتلال الأميركي العام 2003، وتحديدا في مؤتمري لندن وصلاح الدين، حينما تم تقسيم العراقيين إلى سُنّة وشيعة وأكراد وأقليات وأكثرية. من يومها بدأت سوسة الطائفية تنخر بعقول وأفكار وخطابات غالبية السياسيين، وفي عقول نسبة لا يمكن تحديدها بسهولة من العراقيين.





