تبين من استطلاع رأي أجري في بريطانيا قبل يومين من الاستفتاء الذي سيحدد مصير علاقة البريطانيين مع الاتحاد الأوروبي أن تركيا تحتل مركزاً محورياً في قرار الناخبين التصويت بالبقاء أو الخروج، حيث تبين أن نسبة كبيرة من الناخبين البريطانيين يمكن أن يؤيدوا البقاء إذا حصلوا على ضمانات بعدم انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.





