ناشدت هيئة علماء المسلمين، الشعب العراقي الغيور والأمة الاسلامية بعلمائها ودعاتها وجمعياتها الإغاثية، بمد يد العون للنازحين والمهجرين من قضاء الشرقاط، واحتضانهم وإعانتهم وإكرامهم.
واكدت الهيئة في بيان لها -ان اعدادا كبيرة من ابناء قضاء (الشرقاط) بمحافظة صلاح الدين يعيشون الان حياة مأساوية نتيجة نزوحهم إلى المناطق المجاورة والمحافظات القريبة، وسط ازدياد أعداد الوفيات وحالات الإغماء الناجمة عن موجة الحر الشديد التي تشهدها المنطقة بصورة عامة والعراق على وجه الخصوص .. مشيرة الى ان شهود العيان الذين اتصلوا بالهيئة أكدوا ان سيارات الإسعاف تكاد تعجز عن نقل الذين تعرضوا للإغماء بسبب الإجهاد والعطش بعد قطعهم مسافات طويلة مشيا على الاقدام في أجواء صحراوية قاحلة للوصول الى منطقة (شركة الأسمدة) شمال مدينة بيجي.
وقال البيان "انطلاقاً من الواجب الإسلامي، تهيب الهيئة بكل من سمع بما يجري للنازحين من الشرقاط، أن يمد يد العون لهم ويعمل على إغاثتهم بما يستطيع فعله، وتدعو أهالي بيجي الكرام إلى القيام بواجبهم والنفرة إلى منطقة شركة الأسمدة للمشاركة بإيصال الحالات الطارئة إلى المستشفيات والمراكز الصحية بقدر الاستطاعة".
وفي ختام بيانها، ابتهلت هيئة علماء المسلمين الى الله العلي القدير أن يكون عونا للنازحين في محنتهم ويفرّج كروبهم ويحفظ دماءهم وأعراضهم ويجنبهم سوء المنقلب والمصير، ويعيدهم إلى ديارهم سالمين غانمين.
وفيما يأتي نص البيان





