علي الكاش
يقف الإنسان مشدوهاً أمام السيل الهائل من المقالات حول الإنقلاب العسكري الفاشل في تركيا سيما من قبل الكتاب العراقيين، ويمكن القول بأنهم جاءوا في المرتبة الثانية في الكتابة عن الإنقلاب بعد الكتاب الأتراك أصحاب الأزمة. مع أن معظم الكتابات ليس فيها الحد الأدنى من التعقل والتحليل العلمي والسياسي الذي يضع المشكلة تحت المجهر وينظر اليها من جميع الزوايا ومنها السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية والأمنية، علاوة على المؤترات الخارجية سيما العملاقين الامريكي والروسي والإتحاد الاوربي علاوة على دول الجوار.





