صبحي غندور
"هذه هي أميركا"، كان عنوان الفيلم الوثائقي الذي شاهدته في نهاية عقد السبعينات، وقبل أن تطأ قدماي أي أرضٍ أميركية، وهو الفيلم الذي أحدث ضجّةً إعلامية آنذاك بسبب ما عرضه من مشاهد حقيقية عن الوجه المظلم للولايات المتحدة. ففي الفيلم، نشاهد مناطق حافلة بالفقر والجرائم والمخدرات ومظاهر التخلّف، وهي مناطق في مدن وولايات أميركية مشهورة بجمالها كنيويورك وواشنطن وكاليفورنيا وفلوريدا وغيرها. وقد اكتفى الفيلم بعرض الجوانب السلبية فقط ممّا هو موجود وما يحدث في أميركا. طبعاً، تكرّرت اتّهاماتٌ آنذاك بأنّ منتجي الفيلم يخدمون الدعاية الشيوعية التي كانت تقودها موسكو ضدّ الحياة الرأسمالية الأميركية.





