نبيل أبو جعفر
لا يوجد في الدنيا كلها وضع غريب وشاذ في عدوانيته وباطنيته مثل نظام الملالي، ومع ذلك يواصل تحدّيه اليومي للعالم وكأنه يضمن دوام عدم ملاحقته رغم التهديدات الكلامية التي توجّه إليه. نظام لا مثيل له في عدم الإكتراث ببشاعة ممارساته إلا الكيان الصهيوني، مع فارق بينهما لا يمكن إغفاله إذا أخذنا بعين الاعتبار أن هذا الكيان مدعوم تاريخياً وعلناً من قبل "الدولة الأكبر" وسائر حلفائها، وهذا يعني أن وضعه في عالم العربدة والإجرام يبدو شبه طبيعي من هذه الزاوية.





