الصورة: الزعماء العرب في قمة نواكشوط، وفي الإطار الشهيد محمد الفقيه.
مثنى عبدالله
تحصّن القادة والزعماء العرب في خيمة نواكشوط وأخرون فضلوا عدم الحضور وأن يبقوا في حصونهم يحيط بهم الحرس والخدم، وثالث أدعت أبواقه أن محاولة اغتيال له قد تم رسم خطوطها، ولم يبق إلا ساعة الصفر للتنفيذ ولهذا السبب فأنه لم يحضر.





