مثنى عبدالله
على وقع اهزوجة «علي وياك علي» استقبل بعض شباب حي الكاظمية في بغداد وزير الدفاع العراقي، الذي كان يتبختر في شوارعها لتفقد السيطرات الأمنية، وقد عاد لتوه من ساحة المعركة، بعد أن خاض منازلة كبرى في برلمان المنطقة الخضراء، حتى أن غبارها غطى سحنته وبذلته العسكرية.





