عوني القلمجي
لكي لا نزعج أحباب حكومة حيدر العبادي ومرتزقتها واقلامها المأجورة، سنعتبر هذه الحكومة منتخبة ومستقلة، ومثلها اعضاء البرلمان الاشاوس. لكن اعذرونا فليس بامكاننا تبرئة هؤلاء من السرقة وارتكاب الجرائم والاتجار بدم الناس. لاننا اذ فعلنا ذلك سنزعج عموم الراي العام العراقي، الذي قال فيهم كلمته"باسم الدين باكونا الحرامية".





