علمت وجهات نظر ان نوابا في برلمان المنطقة الخضراء في العراق طالبوا بطرد سفير المملكة العربية السعودية في بغداد.





والمفارقة أن ارهابيي حزب الدعوة العميل يعرفون ان زعيمهم السفاح هو من بدأ الهجوم أولاً، وأن تغريدة السفير السعودي جاءت رداً على ذلك الهجوم البائس، إلا انهم، ووفق المثل القائل "ضربني وبكى وسبقنى واشتكى"، هرعوا إلى حظيرتهم مطالبين رئيسها بطرد سفير المملكة من المنطقة الخضراء، وهم الذين توسطوا لدى أسيادهم في واشنطن للضغط على الرياض لإرسال سفير لها إلى بغداد المحتلة.