هكذا ستستفيد #روسيا من قواعد #إيران الجوية لقصف السوريين

الصورة: طائرة مقاتلة روسية في قاعدة همدان الإيرانية.

بدأت روسيا، الثلاثاء، للمرة الأولى في استخدام قواعد إيرانية لتنفيذ ضربات جوية ضد المدن السورية، ما يعكس مؤشراً جديداً على شكل التحالف بينها وبين طهران لمساندة نظام بشار الأسد.

 

ويبدو أن بدء استخدام روسيا للقواعد الجوية الإيرانية يبدد احتمال فك التحالف بينهما في سوريا، أو التصادم رغم وجود بعض الاختلافات في المصالح، لا سيما عند النظر إلى تبعات هذا التطور الجديد في سير العملية العسكرية لروسيا في الأراضي السورية.

وفي وقت سابق اليوم أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن طائرات تابعة لها قصفت أهدافاً في مدن حلب، وإدلب ودير الزور، عقب إقلاعها من قاعدة همدان الجوية في إيران. وادعت روسيا أنها استهدفت من وصفتهم بـ"الإرهابيين" في هذه المدن.

 

لماذا إيران؟

ودأبت روسيا منذ بدء غاراتها الجوية ضد الأراضي السورية نهاية أيلول/ سبتمبر 2015 شن الضربات إما من قاعدة حميميم في اللاذقية، أو من داخل الأراضي الروسية نفسها.

لكن بدء استخدام روسيا للأراضي الإيرانية في تنفيذ طلعاتها الجوية سيمكن روسيا من اختصار المسافات بشكل كبير، ما يساعدها من جهة أخرى على زيادة عدد غاراتها اليومية ضد المدن السورية.

قناة "روسيا 24" أوضحت، الثلاثاء، أن نشر الطائرات الحربية الروسية في الأراضي الإيرانية يتيح الفرصة لتقليص زمن التحليقات بنسبة 60%، وفقاً لما ذكره موقع "روسيا اليوم".

وأشارت القناة إلى أن القاذفات "تو-22 إم 3" التي توجه ضربات إلى من تصفهم بـ"الإرهابيين" في سوريا كانت تستخدم مطاراً عسكرياً يقع في جمهورية أوسيتيا الشمالية جنوب روسيا، وقالت إن "قاعدة حميميم السورية ليست مناسبة لاستقبال هذا النوع من القاذفات التي تعد من الأضخم في العالم".

وتقع قاعدة همدان الإيرانية في شرق العراق، وبذلك فإن الطائرات الروسية لا بد وأنها تسلك المجال الجوي العراقي لتنفيذ الغارات ضد المدن السورية لكونه الطريق الأقصر.

وفي السياق ذاته، تعتزم روسيا إطلاق صواريخ "كاليبر" شديدة التدمير من بحر قزوين ضد الأراضي السورية، وأشار رئيس لجنة الدفاع في مجلس النواب الروسي، فلاديمير كوموييدوف إلى أن بلاده ستطلب من إيران والعراق السماح بفتح مجالهما الجوي أمام هذه الصواريخ التي ستسقط في النهاية بالأراضي السورية.

وفي حديث صحفي، قال كوموييدوف، الاثنين "باعتقادي، فإن هذه الإمكانية ستتوفر لنا". وتابع "لقد صار تقليدا أن نقدم مساعدات لهاتين الدولتين، وهما تشكراننا على ذلك، بما في ذلك عبر إتاحتهما إمكانية لتحليق صواريخنا. إنها مسألة تنسيق".

 

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :136,371,727

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"