أطفال #سوريا.. #عمران إن بقيت، #إيلان إن غادرت

غزت صور الطفل السوري، عمران دنقيش، مواقع التواصل الاجتماعي لتضج صفحاتها بالتعليقات الغاضبة التي عجزت عن كسر صمته البريء ونظراته التائهة ومسح دمائه التي اختلطت بتراب أنقاض حلب، في أعقاب غارات إرهابية نفذها مجرمو الطيران الروسي ونظام بشار الأسد.

 

صور عمران دنقيش ذي الـ6 سنوات الذي انتشل من تحت الأنقاض بعد قصف منزله الأربعاء، صدمت العالم أجمع وأعادت إلى الذاكرة صورة الطفل إيلان الكردي ذي الـ3 سنوات الذي قضى نحبه على السواحل التركية في 2 أيلول/ سبتمبر 2015 هربا من من الحرب الدائرة في بلاد الشام، وتحولت صورته إلى رمز لمعاناة اللاجئين السوريين الهاربين في زوارق الموت باتجاه أوروبا.

 

وتداول نشطاء عرب وغربيون رسماً مؤثراً للرسام السوداني، خالد البيه، تضمنت رسالة قاسية لكنها واقعية مفادها أن خيارات أطفال سوريا تنحصر بين تلقي مصير عمران إن بقيت في سوريا أو مصير إيلان إن غادرتها.

بدورهم تابع صحفيون من مختلف وسائل الإعلام العالمية حالة عمران.

 

كما نشرت صورة تظهر عمران جالسا على مقعد سوريا في قاعة اجتماعات جامعة الدول العربية وفي عينيه تساؤلات يجهل إجابتها، أقل ما يمكن القول عنها إنها أحرجت الإنسانية.

 في غضون ذلك، سارع مغردون لتدشين هاشتاغ #عمران_من_تحت_الركام لتعلو الأصوات المنددة ويجتاح "تويتر" سيل من التعليقات التي عبرت عن تضامنها مع عمران وأطفال سوريا الذين يعيشون في وضع لا إنساني في ظل أزمة بلادهم.

 

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :136,354,874

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"