الصورة: ابنا سفير النظام بعد اعتقالهما، وفي الإطار والدهما.
كمال قبيسي
تلفزيونات البرتغال وصحفها، مشغولة منذ يومين بسفير العراق في لشبونة، سعد محمد رضا، وابنيه المراهقين الوحيدين، فبسببهما تورط الأربعاء الماضي، بالأسوأ ربما مما حدث له حين كان سفيراً في 2014 بليبيا، واضطر في نيسان/ أبريل ذلك العام إلى مغادرة طرابلس الغرب، فراراً من تهديد خطير.





