طلعت رميح
للأسف هذا ما يجري، فنحن لم نعد أمام ممارسات إجرامية تحرم أهل السنة في العراق من حقوق المواطنة، ولم تعد الجرائم متوقفة عند حدود استباحة أرواحهم وممتلكاتهم وحرماتهم على يد الميلشيات الطائفية المجرمة، بل لم نعد أمام عمليات إعداد وتهيئة لتقسيم العراق، إذ وصلنا الآن حد تشييد معازل للسنة، خلف أسوار وخنادق تعزلهم في مدنهم وقراهم المهدمة وتجعل منهم أناسا من الدرجة الثانية وربما العاشرة، بما يذكر بسياسات انشاء المعازل التي اعتمدها الغرب في التعامل مع المواطنين الأصليين في المستعمرات الجديدة، والتي ما تزال بعض شواهدها قائمة حتى الآن، وبكل أشكال التمييز الديني والعرقي والطائفي والعنصري وعلى أساس اللون والجنس التي مارسها المحتلون.





