قال محافظ البنك المركزي العراقي في نظام المنطقة الخضراء السابق، سنان الشبيبي، ان رئيس وزراء النظام السابق، نوري المالكي تسلم أموالا أكثر من كل حكام جمهورية العراق "مجتمعين" من الزعيم عبدالكريم قاسم الى صدام حسين.
ونقل رئيس قسم الدراسات العليا في كلية الإدارة والإقتصاد والسياسة بجامعة لندن، الاستاذ كاظم جواد عن الشبيبي القول، إن الاموال التي تسلمها المالكي كانت تكفي لبناء وطن جديد يتسع لـ 30 مليون نسمة يكون أمنية لكل البشر في العالم".
وقال ان المالكي عيَّن أربعة من أفراد حزبه الحاكم بمناصب كبيرة داخل البنك المركزي وهم ليسوا من ذوي الإختصاص حتى تأثر البنك المركزي وأخذت العشوائية تضرب أطنابها، وهم مدير دائرة غسيل الأموال، ومدير الدائرة القانونية، ومدير مراقبة المصارف، ومدير الدائرة الاقتصادية"، لافتا الى أن "الفساد أخذ يستشري داخل البنك المركزي من قبل زملاء المالكي في الحزب".
واشار الى أن "مدير دائرة غسيل الأموال "تخصص بغسيل أموال العراق لصالح تجار الحزب الحاكم ومدير القانونية يتستر عليه ومدير مراقبة المصارف أخذ يبيع الدولار الى المصارف الأهلية المرتبطة بالحزب الحاكم ورئيس الوزراء، بمبالغ أقل من السوق مما جعل العراق
يخسر ملايين الدولارات يوميا بسبب هذا الفساد وتهريب أموال ميزانية الحكومة الى الخارج لصالح المالكي وجلاوزته".
وتابع أنه "عندما قرر محافظ البنك المركزي تغييرهم من أجل المحافظة على أموال الوطن من السرقة جاء إليه كتاب من رئيس الوزراء يمنعه من إبعاد هؤلاء الفاسدين وبين أسطر الكتاب تهديدٌ مبطن".
وأضاف "عندما أبعد أول عناصر العصابة الفاسدة جن جنون المالكي وأصدر عن طريق شريكه وصديقه مدحت المحمود إلقاء قبض على سنان الشبيبي بعد أن كان الأخير في سويسرا يحاضر حول السياسة النقدية الجديدة ضمن ندوة عالمية لصندوق النقد العالمي".
وبين أنه "بعد ذلك عين المالكي ابن خالته المدعو علي العلاق محافظ للبنك المركزي لينهب كل إحتياط الدولة العراقية ومقداره 67 مليار دولار في آخر أيام هيمنته على الحكومة ليسلم السلطة الى حيدر العبادي وميزانية العراق خاوية وإحتياط البنك المركزي منهوب، ليدخل
العراق في أزمة مالية كبيرة لا يستطيع النهوض منها بعد عقد من الزمن حتى لو تحسنت أسعار النفط اليوم".
وأضاف جواد نقًلا عن الشبيبي أن "المالكي أستلم أموال أكثر من كل حكام جمهورية العراق
"مجتمعين" من الزعيم عبدالكريم قاسم الى صدام حسين, ولم يحقق فيها أي منجز يذكر للشعب العراقي وللوطن, كانت تكفي لبناء وطن جديد وفق أحدث المواصفات العالمية يتسع ل 30 مليون نسمة يعيشون فيه برفاهية وإستقرار يكون أمنية لكل البشر في العالم للعيش فيه".