الصورة: وزير دفاع النظام مجتمعاً مع زعيم عصابات الحشد الشعبي الإرهابية، أبومهدي المهندس. أرشيفية.
مثنى عبدالله
بعد أخذ ورد ومماطلات وتسويف ومحاولات عقد صفقات لإنقاذ شرف الفساد، الذي قيل بأن وزير الدفاع قد خدشه، حين فضح في استجواب البرلمان جشع سُنة العملية السياسية، الذين ساوموه على طعام جنود الجيش العراقي كي تمتلئ أمعاؤهم، وعلى سيارات الهمر العسكرية كي يزيد سعرها من 36 مليون إلى 340 مليون دولار، بغية استخدام فرق السعر في جمع الأنصار والجمهور لكتلهم السياسية.





