نزار السامرائي
لا أزعم معرفة بموضوع شائك كموضوع العقائد الدينية فهو أمر له حساسية عالية تتعلق بقناعات الناس، لذلك أرى أن على من يتناول موضع مؤتمر غروزني أو أي موضوع مماثل من زاويته الفكرية ومن منطلقاته العقائدية ترك البحث لأهل التخصص والدراية من العلماء المشهود لهم بالعدل والموضوعية، لأن من يدلي بدلوه في قضية لا خبرة له فيها إنما يسيء إلى نفسه بالمرتبة الأولى وإلى الجهة التي يطل من منبرها، وبالتالي إلى الانسجام الاجتماعي.





