نزار السامرائي
لم يكن ضربة عبث مجنونة أن يقع الاختيار على كروزني عاصمة الشيشان الثائرة على الاحتلال الروسي لعقد مؤتمر له طابع ديني إسلامي يفترض أن تتولاه معاهد على أعلى المستويات لا جهات سياسية أو مسيسة لها غرض لا يستقيم مع النية المعلنة له، وليس حكومة والغة بدماء المسلمين في تلك المدينة نفسها وفي أماكن أخرى، مثل حكومة الرئيس الروسي بوتين.





