بالفيديو، أم هنادي من #الشرقاط تقود ميليشيا ضمن #الحشد_الشعبي تعترف: قَطعتُ الرؤوس وطبختها بقدر

تلك هي أم هنادي، صاحب "كتيبة أم هنادي"، تقاتل في العراق ضد تنظيم الدولة. تؤكد أنها شاركت في قتال القاعدة، وبعده تنظيم الدولة، وتنشر على صفحتها الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك صوراً تجمعها مع قادة عسكريين، وقادة ميليشيات في مواقع للقتال.

 

كما تذكر في تصريحات لها في تقارير متلفزة أن زوجها "أبو هنادي" قتل، ثم قتل زوجها الثاني "أبو شيماء" أيضاً، وقتل والدها وإخوتها الأربعة.

وتكشف في إحدى اللقاءات المصورة عن وجهها وجبينها وقد بدا عليهما آثار جروح عميقة، تقول إنها أجرت عدداً من العمليات في وجهها بسبب تعرضها لمحاولات قتل.

كما تؤكد أن شظايا ما زالت موجودة في عدد من مناطق جسمها الذي تعرض أيضاً لكسور، مبينة أن ذلك من جراء عدة عمليات استهدفتها من قبل تنظيم القاعدة والدولة، منذ 2006.

وفي حين تشير إلى أن تلك العمليات التي استهدفتها وعائلتها كانت لقتالها الجماعات المسلحة "الإرهابية"، إلا أن ذلك كله زادها إصراراً على مواصلة قتالهم، فكان أن أسست قوة من الرجال تشارك القوات العسكرية في المعارك.

وهي تعترف بأنها قتلت "إرهابيين"، وقطعت رؤوسهم وطبختها في قدر، وهو ما توثقه في صور تظهر فيها حاملة رأس شخص تم فصله عن جسده.

أم هنادي واسمها الحقيقي وحيدة محمد، عمرها 39 عاماً، يأتمر بأمرها رجال مسلحون يبلغ عددهم 70 رجلاً، يقاتلون تنظيم الدولة في مناطق بمحافظة صلاح الدين (شمال البلاد).

وتعتبر مناطق شمال العراق- منها الموصل وصلاح الدين- أبرز المدن التي ظهرت فيها الجماعات المسلحة التي نشطت في قتال القوات الأمريكية عقب غزو البلاد في 2003، وقتال القوات الحكومية الرسمية، وكان لتنظيم القاعدة حينذاك نشاط واضح في تلك المناطق.

أيضاً تحولت تلك المناطق إلى سيطرة تنظيم الدولة، الذي فرض وجوده في حزيران/  يونيو2014، بدءاً من الموصل (شمال)، وتمدد فارضاً سيطرته على مناطق واسعة في العراق.

وتشير أم هنادي إلى أنها وكتيبتها شاركوا في معركة تحرير قضاء الشرقاط في صلاح الدين، التي أعلنت القوات العراقية، في 22 أيلول/ سبتمبر الماضي، سيطرتها الكاملة عليه، بعد معارك شرسة.

وتعتبر مدينة الشرقاط ذات أهمية استراتيجية كبرى، لكونها تقع على طريق الإمداد الرئيس الذي يمتد إلى العاصمة بغداد، وتقع على ضفاف نهر دجلة على بعد 260 كم شمال بغداد، وتعد آخر معاقل تنظيم الدولة في محافظة صلاح الدين، التي سيطر عليها الجيش العراقي وحلفاؤه من المليشيات قبل أشهر.

كتيبة "أم هنادي" تؤكد عبر زعيمتها أنها تستمر في قتال التنظيم حتى انتهاء وجوده في البلاد، وتتحصل الكتيبة على دعم من قبل الحكومة العراقية، لكونها إحدى الفصائل العشائرية، كما تعتبر فصيلاً منضوياً تحت ميليشيا "الحشد الشعبي"، التي تأسست صيف 2014 بفتوى من المرجع الشيعي علي السيستاني، لقتال تنظيم الدولة.

وللاطلاع على فيديو لاعترافات السيدة الفاضلة أم هنادي يرجى الضغط على هذا الرابط

https://www.youtube.com/watch?v=Kc72vqOwqSc

 


أو مشاهدة المقطع في أدناه



 

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :136,344,277

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"