باسل درويش
كشف تحقيق مشترك لكل من صحيفة "صاندي تايمز" ومكتب التحقيقات الصحافية عن عمليات أميركية نفسية، دفعت فيها وزارة الدفاع الأميركية ملايين الدولارات لشركة علاقات عامة، لتنتج أشرطة فيديو مزورة منسوبة لتنظيم القاعدة في العراق، والقيام بعمليات حرب نفسية، وذلك بعد غزو العراق عام 2003.





