نزار السامرائي
للمرة الخامسة تقدم روسيا على جريمة حقيقية ضمنها لها ميثاق الأمم المتحدة مع أنها تتحمل كل التبعات الجنائية والأخلاقية من وراء استمرار تدفق سيل الدم السوري، وذلك باستخدامها لحق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن مساء السبت 7/10 ضد مشروع قرار فرنسي بشأن الوضع المأساوي المستعصي على الحل والذي تعيشه سوريا كلها وحلب بشكل خاص، نتيجة وحشية تفوق الوصف للإمبراطورية الروسية حامية الصليب الجديد والتي تتحرك بقوة الحقد الذي يحمله المجرم بوتين على الإسلام والعروبة والشعب السوري، محاولا تفريغ شحنات مركب النقص الذي يلازمه ولم تكتشف أسراره حتى الآن، ربما هي عقدة القتل وكراهية الإنسانية، وعقد شخصية ناتجة عن مرض نفسي يصاب به عادة من يحمل عقدة عجز ما في نقطة ما.





