لا أعتقد أن سليم الجبوري، المسمى ممثلاً للسنة العرب في تركيبة الحكم المتعفن في العراق، يجهل ماضي المجرم ناصر الغنام في إبادة العراقيين، والسنة العرب منهم تحديداً!
فالغنام، هذا الارهابي الذي ينتمي إلى مدينة هيت العربية السنية للأسف، ارتكب أبشع الجرائم بحق السنة العرب في عموم العراق، وتحديدا في مناطق جنوب بغداد وشمال بابل والموصل تحديداً، يوم تولى قيادة فرق الموت الارهابية هناك طيلة سنوات عديدة في أعقاب الاحتلال الأميركي الايراني للعراق، الذي أخرج هذه الضباع من جحورها لتنهش لحومنا وأعراضنا.
لكن الديوث سليم الجبوري، الذي يصر على الاستمرار في هذه المهنة، أقدم على جريمة جديدة تثبت خسته وانحداره في المستنقع الفارسي بترشيح الغنام وزيراً للدفاع في نظام المنطقة الخضراء.






