محمد زاهد #غُل
أضطرت السعودية لفتح عملية "عاصفة الحزم" لحماية أمنها القومي من التهديد الطائفي الإيراني المباشر في اليمن، واضطرت تركيا لفتح عملية "درع الفرات" لحماية أمنها القومي من التهديد العنصري الكردي في شمال سوريا، وكلا التهديدين ترعاهما أميركا في مشاريع تغيير معالم المنطقة سياسياً، واقتصادياً، واجتماعياً، والبعد الاجتماعي هو البعد الأخطر في هذه الحروب، لأن إيران تسعى لتغيير التركيبة الطائفية حيثما وصلت في احتلالها في البلاد العربية، فإيران سعت لتغيير هوية التركيبة الديمغرافية في أهم عاصمة عربية وهي دمشق، وكذلك فعلت في بغداد، ولا شك أنها فعلت ذلك في صنعاء وغيرها.





