عندما عاد خميني إلى إيران سنة 1979، على متن الخطوط الجوية الفرنسية إلى طهران محاطا بحماية جوية وأرضية غربية، بعد سقوط نظام الشاه محمد رضا بهلوي، توهم المتابعون داخل إيران وخارجها أن رجل الدين الإيراني، الذي عاش في المنفى قرابة 14 عاما، زاهد حقا في الحكم، وانطلى على داعميه من الأميركيين والفرنسيين ادعاؤه أن "المرشد الديني لا يرغب بالحكم" وأن أقصى ما يطمح إليه خميني هو أن يكون المرشد الروحي للثورة الإيرانية.




