عبد الكاظم العبودي
بعد سنوات متتالية من الابتزاز والترهيب بقرب انهيار سد الموصل مارستها أبواق ادارة باراك اوباما والدواعش وحتى البيشمركة والحكومة العراقية، وما بين تهويل بقرب انهيار السد وما بين تهدئة وتطمين بامكانية السيطرة عليه ومنع الانهيار تسربت ملايين الدولارات الى المقاولين والخبراء ومكاتب الدراسات، وخلال دورات مثل هذا الابتزاز سكبت ملايين الدولارات في خزائن السد عبر الشركات الايطالية والأميركية التي ادَّعت القيام بتنقيبات تحت أسس السد والشروع باصلاحه بحماية وحدات خاصة من المارينز الذين وصلوا إلى قاعه.





