عبدالواحد الجصاني
أولا: هذه خواطر في الذكرى العاشرة لإسشهاد صدام، أبدأها بإستدراكات ثلاث: الأول هو الإعتذار لإستخدام اسم صدام من غير صفات وألقاب، لإن كلمة صدام لوحدها تجمع كل فضائل الصفات والألقاب.
والثاني هو أن ظاهرة صدام لا يمكن سبر أغوارها من دون ربطها بتاريخ وحضارة العراق والأمة العربية والاسلاميّة، فالرجل نتاج عبقرية أمّة، ولو لم يكن كذلك لما كان كذلك.
والثالث هو أن ذكرى الإستشهاد هي مناسبة لإستلهام الدروس واستكشاف الفرص لمواصلة الثورة العالمية التي قادها صدام لازالة نظام القطب الواحد الدولي القائم على الهيمنة الرأسمالية - الصهيونية وإستعباد الشعوب، وإحلال نظام دولي جديد بدله يتسم بالعدل والمساواة في الحقوق بين الشعوب والتنمية للجميع.





