داود أوغلو: جهود كليجدار أوغلو تتركز في نقطة واحدة وهي حماية الأسد

قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، إن جهود رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض "كمال كليجدار أوغلو" تتركز في نقطة واحدة، هي حماية بشار الأسد، مشيرا الى أنه من غير الممكن فهم عقلية كليجدار أوغلو التي تقدس الأسد.

جاء ذلك في تصريح صحفي أدلى به، خلال زيارته لأحد مستشفيات العاصمة التركية أنقرة، حيث يتلقّى مدير أمن ولاية بينغول، أطلاي أوركر، الرعاية الطبية اللازمة، بعد تعرضه ووفد مرافق لهجوم إرهابي جنوب شرقي البلاد، أدى إلى مقتل نائب مدير الأمن ورئيس الشرطة بالولاية المذكورة.

ووصف داود أوغلو، مواقف رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض بغير المسؤولة، متهماً إياه بـ "ارتكاب خيانة تسجلها صفحات التاريخ في هذه الفترة العصيبة".

وأضاف أن "(التصرف بشكل غير مسؤول والخيانة) هي أقل ما يمكن أن نقوله، حيال استمرار كليجدار أوغلو، بتوجيه الاتهامات للحكومة حول علاقتها بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)"، مشدداً أن الاتهامات التي يسوقها كليجدار أوغلو، تأتي "بالتزامن مع تحريض الجماهير بحجّة قيام تركيا بتقديم دعمٍ لداعش، واستمرار حياكة المكائد ضد تركيا"، مشيراً إلى أنّه لا يمكن لأحد أن يثبت إدعاءات تقديم تركيا أي دعم لداعش.

وتابع "حقاً من المستحيل فهم كليجدار أوغلو، ففي الوقت الذي دعا فيه أمس إلى الهدوء، نراه يجدد اتهاماته لحكومتنا بدعم "داعش"، تلك الادعاءات التي استخدمت كذريعة لكل هذا التخريب. أقول بكل وضوح، إن ما يقول به "كليجدار أوغلو" هو تصرف غير مسؤول".

ولفت داود أوغلو إلى أن تركيا تقف ضد داعش وضد نظام الأسد بنفس الدرجة قائلاً "إذا كان كليجدار أوغلو يملك أي وثيقة وكان رجل دولة يتحلى بالمسؤولية فليخرج ويقول هذا الموظف في الجمهورية التركية قدم هذا النوع من الدعم لداعش. وإذا لم تكن لديه القدرة ليثبت ذلك فليتفضل علينا بالصمت، خلال هذه المرحلة الدقيقة".

وتطرق رئيس الوزراء التركي إلى اقتراح تقدم به كليجدار أوغلو لحصر تفويض الجيش بشن عمليات عسكرية خلف الحدود ضد تنظيم داعش في عين العرب (كوباني) فقط بقوله "إن الاقتراح الذي تقدم به مضحك للغاية، يريد منا أن نقوم بتصويت جديد في البرلمان من أجل استصدار تفويض جديد للجيش، لكن هذا التفويض ينحصر بالقيام بعمليات عسكرية فقط في كوباني، حسناً لكن هذا يعني أننا سنذهب إلى البرلمان للتصويت على استخراج تفويض للجيش كلما قامت داعش بشن هجومٍ على الحسكة، أو على حلب، أو أي قرية، أو ناحية أو مدينة سورية".

وختم داود أوغلو بتوجيه انتقادات لكليجدار أوغلو، قائلاً "على كليجدار أوغلو معرفة أننا لسنا بحاجة إلى أفكاره، من الأجدر به أن يصمت وأن يكف عن شكاية بلاده للمجتمع الدولي، وعن تقديم الذرائع للمحرضين"، مشيراً إلى أنه تابع حالة مدير أمن بينغول الصحية ليلاً عن طريق الاتصال بوزير الداخلية، وأنه وجه على الفور تعليمات لجميع الوحدات الأمنية، التي تمكنت من القبض على منفذي الإعتداء الإرهابي خلال ساعتين.

 

المصدر

comments powered by Disqus
خدمة RSS LinkedIn يوتيوب جوجل + فيسبوك تويتر Instagram

عدد الزوار :136,345,552

تطبيق الموبايل

-->

آخر الزيارات

مساحة اعلانية

الأكثر قراءة

الأكتر مشاهدة

تابعنا على "فيس بوك"