حذَّرت المخابرات الأميركية بتقريرها الجديد حول رؤيتها للسياسات الدولية ومستقبل العالم خلال الأعوام المقبلة من توجه منطقة الشرق الأوسط إلى المزيد من التشظي والتفجير بسبب الصراعات الدولية وتراجع الاقتصاد وتردي بنية الدولة ومؤسساتها، معتبرة أن التنظيمات المتطرفة باتت تحل محل الدولة في حين قد تتوجه المزيد من الدول نحو التحالف مع موسكو.





