محمد بن صقر السلمي
تتوغل إيران في الداخل العربي منذ انتصار الثورة في إيران عام 1979، وكانت استراتيجياتها تعتمد على العمل بتخفٍ وحذر كبيرين خلال العقدين الأولين من عمر النظام الجديد، إلا أن هذا التوغل بدأ يبرز شيئا فشيئا إلى السطح مع بدايات القرن الحادي والعشرين، خاصة في عهد الحكومة الإصلاحية في إيران برئاسة محمد خاتمي.
على مستوى القارة الأفريقية يكمن اهتمام إيران بها في موقعها الاستراتيجي وإطلالتها على المعابر المائية، ومن ثم التركيز على القارة كعمق استراتيجي لإيران.
قام الساسة الإيرانيون بزيارات لدول أفريقية وركزوا خلالها على استعداد طهران لدعم تلك الدول ومساعدتها في الوصول إلى الاستقلال الكامل من خلال تشكيل جبهة موحدة في وجه الأطماع الغربية، واستغلال تلك الدول لثروات أفريقيا وإمكاناتها السياسية والاقتصادية والبشرية.






