نزار السامرائي
تنشط هذه الأيام مراكز الحرب النفسية والدعاية السوداء في إيران، وكذلك الأدوات والميليشيات والعصابات التابعة لها والممولة من قبلها والمرتبطة بها نفسيا وعقائديا، ببث سموم وأخبار لا أساس لها، تبدو في ظاهرها وكأنها حقائق غير قابلة للدحض، بهدف التشويش على كل من يكره إيران ويعادي مشروعها العدواني التوسعي في المنطقة، من أفراد وكتل سياسية وحركات ثورية ودول ومنظمات ومؤسسات، ثم تتلقفها مواقع التواصل الاجتماعي من باب الارتياح لها أو القبول بها، من قبيل الحديث المتواتر عن إجراءات أو ضغوط أميركية سياسية أو اقتصادية وأحيانا عسكرية على إيران.





