زياد السبعاوي
لو لا محبتي لوطني وأهلي في العراق من أقصاه إلى أدناه ومن شرقه حتى غربه ومن شماله إلى جنوبه (عرباً وأكراداً، تركماناً وشبكاً، مسلمين شِيعة وسُنةً، مسيحيين آثوريين وكلدان وبروتستانت، صابئة مندائيين ويزيديين وكلُ الأعراق والأديان والطوائف والقوميات) لما تطرقت للخوض في تداعيات تصويت مجلس محافظة كركوك على رفع علم كردستان على المباني والدوائر الحكومية الرسمية في المحافظة، الأمر الذي نجم عنه سخطٌ وإستياءٌ من الحكومة المركزية في بغداد وحالة من الإستهجان في البرلمان العراقي، وأثار الأمر حفيظة العرب والتركمان في كركوك خاصة وعموم العراق.
ونظراً لحساسية الأمر فقد آثرت إستطلاع شتى الآراء من الأساتذة والخبراء والمحلين والأكاديميين ولم أستثن حتى آراء البسطاء من أهلنا في العراق في جنوبه ووسطه وشماله، فضلاً عن إستقراء الرأي العام في كركوك والغاية إيصال رسالةٍ واضحة ومستندة إلى أرضيةٍ صُلبةٍ عسى أن تصل إلى صُنّاع القرار ومَنْ هم في سدة الحكم، فإذا ضاع العراق فلا أرضٌ تُقِلُنا ولا سماءٌ تُظِلُنا.





