جمال قارصلي
الجرائم المتتالية، والإستهتار بالقوانين الدولية، وتجاوز كل الإعتبارات الإنسانية والأخلاقية التي يرتكبها بشار أسد على راس نظامه، تثبت لنا وبشكل قاطع صحة المثل الشعبي المعروف: مَنْ أمِنَ العقوبة أساء الأدب. قلة أدب النظام أصبحت تحرج كل الداعمين له، حيث أن الروس والإيرانيين أصبحوا يجدون صعوبة في إيجاد المبررات لما حصل في الساعات الأولى من صبيحة يوم الرابع من نيسان من هذا العام في مدينة خان شيخون.





