نزار السامرائي
مع الوقت اكتشفت إيران أن تنفيذها المباشر لعمليات شبه عسكرية خارج إيران لابتزاز الدول الأخرى التي تمر معها في أزمة سياسية، قد يؤدي إلى نتائج عكسية ومواقف متشددة من الطرف المتضرر من تلك العمليات والمجتمع الدولي. فضلا عن ذلك إلحاق الضرر بسمعتها الدولية. على الرغم من أنها تحقق كسبا مؤقتا في وسط متخلف ينظر إلى تلك العمليات الإرهابية على أنها قدرة خارقة لإيران في تحدي الدول الكبرى، التي تطلق عليها اسم دول الاستكبار العالمي، ضمن خطة خديعة كبرى لتضليل الرأي العام الإسلامي من أنها الدولة المعبرة عن طموحاتهم في القضاء على سياسة التغريب والعودة إلى المنابع الصافية للإسلام.





