نزار السامرائي
1 – تبعية التشيّع لمركز التوجيه في إيران
ابتداءً، لا بد لي أن أقول ما أظنه حقيقتين الأولى إن إيران ومهما حققت من نجاحات ميدانية في توسيع نطاق مجالها الحيوي، ومهما بلغ حجم تلك النجاحات وميادينها المختلفة، فإنها ليست على حق أبدا بل هي على باطل وتنفذ مشروعا لا يختلف عما عرفه العالم بداية قرون التوسع الاستعماري الأوربي على حساب آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، وتتصرف كقوة غاشمة تنزع للعدوان والسيطرة والهيمنة، على الرغم من أن العلاقات الدولية في الوقت الحاضر لا تبنى على أساس الحق والباطل أو على أساسٍ أخلاقي، وإنما على أساس المصالح الاقتصادية والأمنية، حتى بين الدول المتكافئة في موازين القوة العسكرية والاقتصادية.





