مخفيٌ في أحد الشوارع الخلفية من إسطنبول القديمة، تنبض الحياة في "هوبيت هاوس" (منزل القزم)، ويميزه 3 أشياء، الأول أن الأطفال هم المسؤولون عنه، والثاني أن العديد منهم لاجئون فرّوا من الحرب في سوريا، والثالث أنه تم تجديد المبنى المكون من ثلاثة طوابق بالكامل باستخدام مواد أعيد تدويرها.





